منتدى اعز اصحاب

منتدى اعز اصحاب

http://xat.com/rasha2010
 
الرئيسيةبوابة اعز اصحاببحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مراجعة نهائية ثقافة عربية ترم ثانى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mego
مدير المنتدا
avatar

عدد المساهمات : 206
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 22/08/2009

مُساهمةموضوع: مراجعة نهائية ثقافة عربية ترم ثانى   السبت يناير 23, 2010 2:41 am

اسباب غياب المشاركة السياسية
1- اختلاف النموذج الغربي للتعددية والمشاركة عن النموذج العربي فإذا كان النموذج الغربي يعتمد على مفهوم الصوت الواحد للفرد الواحد فإن هذا المفهوم تبلور كثمرة تطور تاريخي طويل ومعاناة اجتماعية مضنية قطعتها المجتمعات الغربية عبر قرون عديدة ، فكل الأدبيات الغربية تؤكد على الإرادة الفردية كمصدر للحقوق والالتزامات وكأساس للمسئولية القانونية والأخلاقية وعلى الصعيد السياسي اعتمد على نظام التعدد الحزبي السياسي المؤسس وعلى المساواة بين الأحزاب فى كل الحقوق وكل الواجبات .
أما فى مجتمعنا العربي فالأمر مختلف حيث فكرة الفردية لم تمر بنفس المراحل من النمو والازدهار ولم تنبت فى بيئة صحية للمشاركة السياسية وخاصة باتساع نطاق الأمية وتدنى درجات الوعي والفكر ، وقد خطت أغلب الدول العربية وأكثرها نضجا خطواتها الأولى فى نهاية القرن الماضي والوحدات الأساسية للتنظيم الاجتماعى فيها هى الجماعات الفرعية التى تتوسط بين الفرد والدولة والتى يكاد يذوب فيها كيان الفرد .

2-التفاوت الاجتماعي والاقتصادي الحاد وعدم ضمان الحد الأدنى للكفاف الاقتصادي من العوامل الثابتة لغياب الوعى السياسي والمشاركة السياسية حيث أن غالبية سكان الوطن العربي من العاملين فى الزراعة أو الرعى وتظل خبرات معظمهم تتحدد بحدود القرية على حين نجد الطبقة الحاكمة أو الرأسمالية هى المسيطرة على جميع مجريات الأمور ولا توجد الشجاعة التى يمكن أن توفر لمثل هؤلاء من الطبقة الكادحة أن تقف فى مواجهة السلطة الحاكمة .
3- غياب درجة الوعى السياسي فالوعى السياسي يتطلب عدة متطلبات من أهمها التعليم والخبرة والحرية الإعلامية بمعنى حق المواطن فى الحصول على المعلومات من مختلف المصادر وهذه المتطلبات لا تتوفر فى غالبية الدول العربية ويبرز هذا واضحا فى مجال التعليم فطبقا لتقديرات البنك الدولى بلغت نسبة الامية 87 % عام 1977 فى اليمن الشمالى ، 80 % فى السودان ، 73 % فى المغرب ، 63 % فى الجزائر ، 56 % فى مصر ، 50 % فى ليبيا ، 47 % فى سوريا ، 45 % فى تونس
ومن ناحية ثانية فإن المشاركة السياسية الفعالة تفترض قدر من المعلومات متاح بسهولة ويسر للأفراد والجماعات ، يصير لا موضع للحديث عنها فى غالبية البلدان العربية حيث الرقابة الإعلامية الصارمة وحيث يسيطر على أجهزة الإعلام عدد محدود من الأفراد لصالح السلطة الحاكمة ومن ثم لا يعنيهم سوى تغطية أخبار هذه الشخصيات والعائلات الكبرى فضلا عن عدم توافر مصادر بديلة للمعلومات فى ظل السيطرة المحكمة للسلطات الحاكمة على الأجهزة الإعلامية .

4- غياب وضعف الطبقات والقوى الاجتماعية الوسطي : حيث تنقسم البلدان العربية الى طبقات وقوى اجتماعية غنية وأخرى فقيرة دون أن تكون هناك طبقات وسطى بالمعنى الحقيقي لتربط بين الطبقات الغنية والفقيرة فالواقع أن هذا العامل يشكل أحد العناصر الأساسية لإخفاق النظم البرلمانية التى ظهرت فى بعض البلدان العربية حيث أن البرلمانات العربية مجرد تقليد للغرب ومفرغة من مضمونها ومحتواها لأن معظم البلدان العربية مجتمعات إقطاعية وقبلية ورعوية ولذلك ظلت النظم والمؤسسات البرلمانية فيها عاجزة عن الوفاء بمتطلبات الجماهير .
5-طغيان العنصر الشخصي على العملية السياسية من أسباب ضعف المشاركة السياسية حيث نجد أن شخصية الممارسة السياسية وطغيان العنصر الشخصي على العملية السياسية فى كل النظم العربية حيث تلعب العناصر والولاءات الشخصية والأسرية والعشائرية والقبلية دورا حاسما فى عملية صنع القرار دون النظر الى المصلحة العامة للمجتمع مما يجعل القيادات السياسية تمارس السلطة استنادا الى هذه العناصر الشخصية وتظل عملية صنع القرارات حبيسة شبكة ضخمة من العلاقات الشخصية يمسك الحاكم بخيوطها .
وتنعكس أزمة المشاركة السياسية بما لا يدع مجلا للشك فى ميدان الوحدة العربية التى تشكل الإطار الوحيد الذى يسمح للأمة العربية بتحقيق أهدافها القومية فى التنمية والتحرير ونجد أن غياب الجماهير فى جميع البلدان العربية عن الساحة السياسية وحيث لا تزال القيادات الحاكمة تنفرد باتخاذ القرارات يؤدى الى العناصر الشخصية بمعنى الأهواء والعواطف المتقلبة للحكام العرب وهذا يدفع بالأقطار العربية الى خلافات ونزاعات تصل أحيانا الى حد الصدام المسلح مما يؤدى الى مزيد من التجزئة والتفتيت وينعكس ذلك أيضا على الصراع العربي الإسرائيلي حيث نجد أن أحد العوامل المهمة فى الإخفاق العربي فى مواجهة الخطر الإسرائيلي يتمثل فى أزمة المشاركة السياسية فى البلدان العربية فهذه الأزمة تؤدى مع عوامل أخرى الى عدم تحول الأمة العربية الى أمة محاربة قادرة تفعيل طاقتها البشرية .
6- سيادة التفكير الأمني على حساب التفكير المجتمعي :
وهى قضية مؤثرة فى سياق ثقافتنا ووعينا وتفكيرنا فنظرة سريعة وفاحصة فى ثقافتنا وحياتنا العربية بوجه عام نلمح آلية التحاور الضعيف فى صيغ وصور متباينة بدءا من التهديد باستخدام القوة الى استخدامها الفعلى ثم عملية الاستخدام المضاد والمفرط حين تتوافر القدرة على ذلك وهكذا تبدوا الآلية المحرمة دوليا هى السائدة فى ثقافتنا وحياتنا السياسية العربية وحتى فى سياق التفاعل الودى بين الدول العربية فإن الملمح ذاته يتأكد فى غلبة القطاع الأمنى على كافة القطاعات صراحة أو ضمنا حيث الدافع الأمنى يكمن خلف تيار سياسي ما وسلوك دولى ما فى الإطار العربي نحو التقارب أو التباعد .
إن سيادة التفكير الأمنى والرؤى اللحظية مع سيادة الحلول الجزئية وهيمنة التفكير الأمني على ثقافتنا السياسية العربية فضلا عن كونها ملامح وسمات لالحياة العربية إذ تبدو العوائد غير متسقة مع الموارد فى سياق معالجات جزئية تقصر عن تحقيق الأهداف ورؤى لحظية تغيب الماضى وتغفل المستقبل وطغيان أمنى يعمى الفكر والممارسة على ضرورة الانسجام والتكامل والتوافق النابعة من روح الأرض ذاتها .
7- البنية السياسية العربية والعنف السياسي :
كل العوامل السابقة فجرت موجة عاتية من العنف السياسي فى الحياة السياسية العربية المعاصرة فقد شهدت السبعينيات والثمانينيات اتساعا واضحا لدوائر العنف فى المجتمع العربي بصفة عامة وفى واقع الممارسة السياسية بصفة خاصة فقد شهد العديد من الأقطار العربية العديد من أحداث العنف السياسي الجماهيري التى شاركت فيها قطاعات واسعة من الجماهير التى عمدت الى استخدام القوة أو التلويح باستخدامها من أجل الحصول على بعض المكاسب الاقتصادية والاجتماعية المحددة وهو ما حدث فى معظم البلدان العربية فى مصر وتونس والمغرب والسودان والجزائر والأردن وسوريا

لتخلف والتقليدية فى مواجهة التقدم والحداثة فإنها أيضا دوافع نحو الفاقد السياسي الذى تعانى منهمظاهر الديموقراطية
تكتسب أزمة الديمقراطية فى الوطن العربي مظاهر وأبعاد خاصة أفرزتها المعطيات الموضوعية فى الواقع العربي من جهة والممارسات السياسية لأنظمة الحكم العربية والقوى السياسية والاجتماعية العربية حاكمة ومعارضة ولا مبالية من جهة أخرى .
1-علاقة التبعية التى تربط الأنظمة العربية بالقوى الدولية الخارجية وبالدرجة الأولى الولايات المتحدة الأمريكية مما يؤدى الى نفوذ سياسي لهذه القوى فى الشئون الداخلية العربية .
2-حالة التخلف الاجتماعي والثقافي وسيادة الأمية فى معظم الأقطار العربية وبخاصة لدى الطبقات الشعبية من عمال وفلاحين .
3-إن المعادلة الصعبة بين التراث والمعاصرة التى تواجه الوطن العربي وقواه الاجتماعية والسياسية الفعالة عند البحث عن مكان فى الحقبة التاريخية التى تمر بعالم اليوم تشمل مسألة البحث عن الأسلوب السياسي المناسب والشكل السياسي المناسب الذى يؤخر عملية التفاعل الاجتماعي على الساحة العربية .
( هام ) مفهوم الثقافة و تحديثها:-
أ-تعنى الثقافة وفقا لتعريف تايلور ( هى كل المركب الذى يشتمل على المعرفة و العقيدة و الفن الذى يعتبر انعكاس لحركة المجتمع و جزء من الثقافة و الاخلاق و القانون و العادات الاخرى التى يكتسبها الانسان بوصفه عصو فى المجتمع )
ب-أصبحت تلك المسألة من الأمور الملحة التى تعرض نفسها على المجتمع العربي المعاصر ، ولكى تصبح الثقافة العربية فى المستوى الذى يؤهلها لمواجهة تحديات العصر الجديد والمساهمة فى صنع الثقافة الإنسانية لابد من توافر عدة شروط وإجراءات أهمها :
1-النظرة الجديدة الى التراث أى النظر الى التراث أو العودة إليه بهدف إحياء بعض مضامينه الثقافية المشرقة .
2-النظرة الجديدة الى اللغة العربية بهدف بناء ثقافة عصرية تستجيب فى مقامها الأول لمطامع الأمة العربية وتتماشى مع مقاييس ومواصفات الثقافات المتقدمة
3-لنظرة الجديدة الى الإبداع ، فمازالت الثقافة العربية حتى الآن تتأرجح بين موقفين أولهما يدعو الى تأصيلها بالعودة الى القديم والثانى يدعو الى تحديثها

ازمة الديموقراطية
ركز الباحثون العرب فى العقد الأخير على الديمقراطية باعتبارها أحد المخارج الأساسية للخروج من أزمة الثقافة العربية بالإضافة الى أنها مرغوبة لذاتها كنظام سياسي . والشرعية فى أبسط تعريفاتها هى قبول الأغلبية العظمى من المحكومين لحق الحاكم فى أن يحكم وأن يمارس السلطة بما فى ذلك استخدام القوة
هذه النظم التى اسست شرعيتها على اساس تحقيق الاستقلال الوطنى و العدالة الاجتماعية و التنمية الشاملة و خاضت فى سبيل ذلك معارك كثيرة داخلية و خارجية انتهت بهزائم عسكرية و اقتصادية و تنموية و تاكلت بالتالى شرعيتها السياسية و كان رد فعل بعض هذه الانظمة لانقاذ شرعيتها ان انتهجت منهجين هما
1-النزوع الى تعددية سياسية مقيدة لتخفيف الضغط على النظام السياسى و اتاحة الفرص للاصوات المعارضة ان تعبر عن نفسها فى حدود ضيقة "ديمقراطية شكلية"
2-ممارسة القمع المباشر ضد الجماعات السياسية و اهمها الجماعات الاسلامية الاحتجاجية كحركة الجهاد فى مصر و قد ادت تلك الممارسات فى العقود الاربع الاخيرة الى مجموعة مترابطة من الظواهر السياسية و غيرها مثل الاجتماعية و الثقافية و ابرزها
أ- شيوع اللامبالاة السياسية بين الجماهير المقموعة و بروز ظاهرة الاغتراب على المستوى الاجتماعى الفردى
ب-ظهور الثقافات المضادة للدولة التسلطية و اذدياد حركتها السياسية و فاعليتها الاجتماعية ومهاجمة النموذج الثقافى الغربي و العمل على تشيد نموذج اسلامى متكامل فى الثقافة و الاقتصاد و السياسة
ج-بروز التيار العلمانى المضاد للتسلطية وهذا التيار العلمانى الديمقراطى يسعى الى احياء مجتمع مدنى من خلال تشكيل احزاب سياسية معارضة
الازمة المعاصرة و الاصالة و الاتجاهات الفكرية
أولا : الأصالة والمعاصرة

تطرح قضية الأصالة والمعاصرة نفسها على ساحة الفكر العربي الحديث والمعاصر بصفة عامة باعتبارها القضية الأولى والأساسية فى إشكاليته ، القضية الأكثر التصاقا به وبمقوماته ومضمونه وأدوات وأساليب عمله .
1- مفهوم الأصالة والتراث :
التراث هو ذلك التراكم الكمي والنوعى من العلوم والمعارف والخبرات والقيم الأخلاقية والسلوك الاجتماعي والعقائد الدينية والنظريات والمذاهب السياسية

2- مفهوم المعاصرة :
يكشف عن رغبات دفينة ورغبات وحاجات فعلية وتمنيات حقيقية للوجدان العربي وهى ترفع شعارات العقل والعلم والإنسان والحرية والتقدم والتنوير والمساواة والعدالة الاجتماعية .

ثانيا : الأصالة والمعاصرة رؤية التيارات الفكرية فى الثقافة العربية .

1-التيار الدينى المتشدد و هو اكثر التيارات المتشددة الذى حاول ان يفسر طبيعة السلطة و النظام من خلال تكفيرها و الدعوة الى اذالتها
امثلة على ذلك
أ-جماعة التكفير و الهجرة
ب-الحركة الوهابية و المهدية
ج-سيد قطب

2-هناك تيار آخر يتسلح برؤية معتدلة ويلتقى بالدعوة لتطبيق الشريعة الإسلامية ولا يدير ظهره للعصر والتحديث ويكتفى بالتكنولوجيا ساعيا الى إقامة علم وفكر جديدين يرتكزان على أسس اسلامية وهو تيار السلفيين الجدد .
3-أما التيار الثالث فهو التيار الدينى العقلاني المستنير ذو التوجه الوطنى والقومي وله جذوره الشعبية العميقة لكنه مازال محدود التأثير والفاعلية فى مجمل الحركة السياسية والاجتماعية السائدة .
أما التيار الأخير فهو التيار الماركسي الذى ينهض على نقد الفكر العربي بصفة عامة ويرى فى هذا الفكر البرجوازى التابع أزمة المجتمع .
وفى مواجهة هذه التيارات ينقد الجابرى التيار التيار الدينى السلفي الذى يتخذ من الماضى وخاصة التراث الدينى محور إشاراته ويرى الجابرى ضرورة العودة الى جوانب أصيلة من التراث وخاصة الجوانب العقلية وتوظيفها التوظيف الأمثل . ويبرز هنا التيار التوفيقي باعتباره أكثر وسطية وهو ما يدعو إليه زكى نجيب محمود للتوفيق ما بين الأصالة والمعاصرة .
وفى تعارض مع هذه الرؤية يبرز تيار يمكن ان نطلق عليه التيار الثقافي القومي الليبرالى حيث يشير برهان غليون الى أنه لماذا كان هناك تحديث ولم تكن هناك نهضة ؟ وهو هنا يرجع هذا الى سيادة الحداثة العقلانية التى تنفى الحداثة الذاتية .

ثالثا : الغزو الثقافي وإشكالية الأصالة والمعاصرة


لابد وأن نعترف أنه يكاد يمر الآن قرن من الزمان على الوطن العربي بعد استشعاره لتأخره التاريخي وإفاقته على حالة الدونية الحضارية التى يعيشها فالثقافة العربية بصفة عامة تختنق فى المؤسسات الرسمية التى تحاول ترسيخ الثقافة وتطويعها لخدمة مصالح وأهداف الأنظمة السياسية فى الوطن العربي وهى محاولة لإشاعة الوعى الزائف وفى قلب الوعى الزائف يتحقق ما يسمي بالغزو الثقافي فهو ليس عملية خارجية فقط وإنما هو جزء من العملية الاجتماعية والأيدولوجية الداخلية بل هو وجه من أوجه التبعية ذاتها ؛ إنه استحضار لكل القيم والتصورات الاغترابية المعادية لروح العقلانية والديمقراطية والنقد والإبداع .

خاتمة حول الرؤى المستقبلية لقضية الأصالة والمعاصرة

يتضح مما سبق أن خصوصية إشكالية الأصالة والمعاصرة فى الفكر العربي الحديث والمعاصر كامنة فى كون العرب يمتلكون تراثا ثقافيا حيا فى نفوسهم وعواطفهم وعقولهم وتطلعاتهم فى صدورهم وكتبهم ، وهذا ما يجعلنا نقارن بين أوجه الاختلاف حال تراثنا وتراث الغرب كما أن الفكر الأوربي لا يزال يتجدد من داخل تراثه ويعمل على تجديد هذا التراث بإعادة بناء مواده القديمة وإغنائه بمواد جديدة ، أما حالنا نحن التراث فى وعينا يدخل فى علاقة اصطدام وتغاير مع تحديات العصر فالصلة بين التراث والفكر المعاصر مقطوعة لا يصلها خيط ولا يربطها جسر لذلك فنحن مطالبون بإعادة كتابة تاريخنا لأن التاريخ العربي السائد الآن هو مجرد تكرار وإعادة انتاج بشكل دورى للتاريخ الثقافي نفسه .
إن هيكلة الدولة العربية الحالية لا تعبر عن رغبة أبناء الأمة العربية لأنها لم تقم أساسا بناء على تلك الرغبة وهذه حقيقة يعرفها كل مطلع على هذه الحقبة التاريخية التى انغرست فيها تلك الكيانات التى مازال الكثير منا يحيونها حتى الآن
ما مفهوم الثقافة العربية
تعنى الثقافة وفقا لتعريف تايلور ( هى كل المركب الذى يشتمل على المعرفة و العقيدة و الفن الذى يعتبر انعكاس لحركة المجتمع و جزء من الثقافة و الاخلاق و القانون و العادات الاخرى التى يكتسبها الانسان بوصفه عصو فى المجتمع )

تداعيات العولمة على البنية الاساسية
1-تسجل المنطقة العربية تراجعا فى معدلات النمو و الاستثمار و الدخل
2-التمايز الواضح فى توزيع الدخول على المستوى القطرى
3-ازدياد حدة التفاوت الطبقى
4-احتقان المشهر السياسى نتيجة تاكل شرعية الدولة القطرية
5-شروط صندوق النقد الدولى و البنك الدولى على الاقطار و تدخلها بتكتم شديد تشترطه هذه المؤسسات
مفهوم العولمة
تعنى الكونية و هى نظام عالمى يعنى بتعميم الشئ و دائرته ليشمل العالم كله
تعريف برهان غليون
" الدخول بسبب تطور الثورة المعلوماتية والتقنية الاقتصادية معا فى طور من التطور الحضاري يصبح فيه مصير الإنسانية موحدا أو نازعا للتوحد "
بينما يذهب جورج طرابيشي :
"الظاهرة التاريخية لنهاية القرن العشرين أو لبداية القرن الواحد والعشرين "
العولمة تتضمن العناصر أو العمليات التالية :
إن العولمة تعنى إعادة صياغة العالم أو قولبته وفق أيدولوجيا محددة
تفكك العالم الى عناصر ومن ثم تلغي خصوصياته ومحلياته
تنتشر السلع والصور والمعلومات والتكنولوجيا
تستهدف عالما متشابها ومتجانسا يستخدم ذات التكنولوجيا
اشكال العولمة
العولمة السياسية
-تقلص سلطة الدول أمام سلطة الشركات الكبرى والمؤسسات المالية+سيادة الديمقراطية وحقوق الإنسان خطابا وممارسة وتلاشي الأنظمة الشمولية-الاستبدادية-+سيادة نظام القطبية الأحادية الذي تقوده الولايات المتحدة عالميا مند 1991 بعد انهيار الاتحاد السوفياتي.
العولمة الاقتصادية
-سيطرة اقتصاد السوق +التبادل الحر+إلغاء الحمائية+المنافسة+الاستثمار+الإشهار+استخدام المعلوميات+…+سلطة المؤسسات المالية والتكتلات الاقتصادية والشركات المتعددة الجنسيات.
العولمة الثقافية
-الاتجاه نحو سيادة تقاليد وعادات وسلوك ولغة واستهلاك وعلاقات…..موحدة على الصعيد العالمي.+سيادة ثقافة الاستهلاك والفر دانية+الاتجاه نحو إلغاء الخصوصيات الحضارية والثقافية.
العولمة الاعلامية
-تطور ساحق في مجال الإعلاميات ووسائل الاتصال والصناعات الالكترونية-الثورة التكنولوجية الثالثة-…+تطور وسائل الاتصال والتواصل وتقريب المسافات بين الشعوب-القرية العالمية-+استخدام هائل للمعلوميات في الحياة اليومية للإنسان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mego122.yoo7.com
 
مراجعة نهائية ثقافة عربية ترم ثانى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اعز اصحاب :: القسم العام والنقاش :: استراحة الاعضاء :: القسم التعليمى :: كلية الاداب-
انتقل الى: