منتدى اعز اصحاب

منتدى اعز اصحاب

http://xat.com/rasha2010
 
الرئيسيةبوابة اعز اصحاببحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مراجعة نهائية تاريخ مصر الاسلامى ترم ثانى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mego
مدير المنتدا
avatar

عدد المساهمات : 206
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 22/08/2009

مُساهمةموضوع: مراجعة نهائية تاريخ مصر الاسلامى ترم ثانى   السبت يناير 23, 2010 2:52 am

كانت أوضاع مصر قبيل الفتح الأسلآمى عاملاً أساسياً لترحيب المصريين بالفتح العربى الأسلآمى ،،،

" ناقش هذة العبارة "
----------------------------


مصر كانت ولايه تابعه للدوله البيزنطيه التى رغم الاصلاحات التى قامت بها داخل مصر
الا ان ظلت البلاد فريسه للتدهور والانحلال لان الاصلاحات البيزانطيه كانت تهدف استغلال مصر
حتى يعم النفع على الدوله نفسها لا على المصرين لذالك لا عجب
ان صارت مصر اكثر الولايات البيزنطيه استعداد لقبول الاسلام والدخول فى حوزه العرب لاسباب عديده اهمها
الاسباب الدينيه - الاسباب الاقتصاديه ــ الاسباب العسكريه ــ الاسباب الاجتماعيه
ـــــــــــــــــــــــــــــ
اولا: الاسباب الدينيه
....................
كانت المشاكل الدينيه قبل الفتح العربى فى غايه فى التعقيد بعد ان تسربت الديانه المسيحيه
الى داخل البلاد واخذت فى الانتشار تدريجيا وكان طبيعيا ان تلقى هذه الديانه الجديده العداء
من اباطره الدوله البيزنطيه الوثنين الذى عمدوا الى اضطهاد مسيحى مصر بدايه من حكم
الامبراطور سيفيروس الذى قام بحمله اضطهاد واسعه النطاق ضد كل من يعتنق الدين
المسيحى وتعهد الزام المصريين بضروره الحصول على شهاده تثبت قيامهم
بتقديم القرابين الى الالهه الوثنين وهكذا ظلت المسيحيه منذ تسربها الى مصر تلقى اضطهاد
كثير وتسامحا قليلا .
وبعد مرور الوقت استطاعت المسيحيه احراز بعص النصر بعد ان اعترف
بها الامبراطور قسطنطين الاول كاحد الاديان المسموح بممارستها داخل الامبراطوريه
البيزنطيه وتوالى النصر بنصر اخر واتخذها الامبراطور تيودسيوس دينا رسميا للدوله ولم تنعم مصر بمسيحيتها وسرعان ما صار النزاع بين المسيحيين حول صفات المسيح وطبيعته
وكان النزاع بين كنيستى الاسكندريه والقسطنطينيه وعاد المصريون الى الاطهاد مره اخرى
من قبل الحكومه البيزنطيه التى سعت على اجبار المصرين اعتناق المذهب الامبراطورى
الى ان تمكن هرقل من الثوره ضد الامبراطور فوكاس وتم تتويج هرقل امبراطور ورحب المصرييون
بمقدم جنده على ان يكون حكم هرقل اخف وطأ ممن حكم سبقه من الاباطره لعلهم كانو يعتقدون ان عهده سيكون نهايه
للاضطهادات وسفك الدماء التى طالما عانو منها.وسرعان ما نجحو الفرس فى غزو مصر
فى عهد كسرى التانى حيث نعم المصريون فى عهده بالحريه الدينيه الى ان
تمكن هرقل من طرد الفرس واستعاد املاك الدوله البيزنطيه من جديد من الفرس
وانقذها من الخلافات الدينيه حول طبيعه المسيح وصفته ولم يقبل المصرين
فعاد الاضطهاد الدينى مره اخرى بكل قسوته وعنفه وظلت مصر ما يقرب من العشر سنوات
تحت الارهاب والبطش حتى اتى قيرس الذى ارسله هرقل على راس السلطتين الدينيه والسياسيه
مما اضطر البطرك بينيامين الى الهروب الى الصحراء وعمل قيرس بكل وسائل الترهيب والترغيب
لضم المصرين الى المذهب الدوله الى ان قطع سيف قريس اخر ما كان يربط المصرين
بالدوله البيزنطيه من مظاهر الولاه
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ثانيا :الاسباب الاقتصاديه
.....................
من الواضح ان مصر كانت بالنسبه الى الدوله البيزنطيه بمثابه سله الخبز لذالك
حرص البيزنطيون على ان يكون النظام الادارى والاقتصادى فى مصر فى خدمه هذا الغرض فقط
كانت العلاقه بين المصرين والقسطنطينيه عاصمه الدوله البيزنطيه ماديه بحته واثقلت الضرائب
كواهل المصرين من فلاحين فى الوقت الذى اعفى منها كبار الملاك فدفعتهم المظالم الكثيره
التى تعرضو لها اثناء جبايه الاموال الى السعى لوضع انفسهم تحت حمايه امير من المراء
وهو ما يعرفوبمى مضى الزمن اصبحت الارض ملكا للامير الذى وضع نفسه تحت حمايه
الفلاح من مالك الى اجير لهاذا الامير كذالك عمل التقسيم الادارى لمصر على اضعاف سلطه الدوله بها
فقد كانت مصر مقسمه الى خمس اقسام اداريه كبرى وهى
1ــ الاسكندريه
وهى اهم الاقسام
وتربط بالدوله البيزنطيه ارتباط وثقيا وكان يقيم فيها الحاكم البيزنطى
2ـ شرق الدلتا
3ـ غرب الدلتا وكان يسمى بليبيا
4ـ مصر الوسطى ويدخل فيها اقليم الفيوم
5ـ مصر العليا وكانت تمتد الى اخر حدود مصر الجنوبيه
ومن الواضح ان الهدف الاساسى من هذا هو اضعاف مقاومه اهل البلاد من المصريين والمحافظه على الامن
والنظام فى البلاد مما افضى فى النهايه الى خصم الوحده الاداريه فى البلاد وعمل على اضعافها
ــــــــــــــــــــــ
ثالثا الاسباب العسكريه
...................
ترتب على هذا التقسم الادارى لمصر ان اصبح لكل اقليم جيشه الخاص الذى يخضع الى
السلطه الدوق وهذا يعنى ان جيش مصر كان اقليميا مهمته الدفاع عن الجهات التى يرتبط بيها
وقامت الدوله البيزنطيه بتغير سياسات التى اتبعها فى اول الامر وهى عدم تجنيد المصرين فى الجيش
فلم يكن لهاذا الجيش الحظ ضئيل بعد ان اغفل التدريب العسكرى بدليل اتخاذ افراد الجيش
لانفسهم منها وحرفا الى جانب مهنه الحرب فكانه مهمه افراد الجيش الرئيسيه
هى مساعدخ الموظفين فى اعمالهم والقضاء على قطاع الطرق واخماد الثورات الدينيه
وعندما جاء العرب فاتحين لمصر لم يقاتلو جيشا موحد بل كان كل جيش اقليم ينتظر ظهور العرب فى اقليمهم ليدافعو
ـــــــــــــــــــــ
رابعا: الاسباب الاجتماعيه

كانت الاسكندريه وبقيه البلاد على طرفى نقيض فالاسكندريه كانت بمثابه مدينه
يونانيه اجنبيه عن مصر لدرجه ان سكان البلاد من المصرين كانو يعيدو التوجيه
اليها بعيدا عن مصر وخروجا منها اذ اشتهرت هذه المدينه بالبذخ والثراء عكس باقى البلاد
التى كانت بمثابه اقاليم زراعيه تتقاسم فيها اسر قويه لذالك كان الحكم حكم غرباء لا يعتمد الا على
القوه والا يحسبو بالعطف على الشعب المحكوم . وكانت السلطات البيزنطيه تفرض قبضتها
االقويه على الاسكندريه عاصمه البلاد ومنف وحصن بابليون وبعض المدن الحصنيه
الاخرى وكان رجال الجيش ينشرون فى كل مكان الى جانب جباه الضرائب لجمع
الاموال بالقوه ولاظهار هيبه السلطه والحاكم فى الوقت الذى كان بنعم فيه تجار الروم واليهود
بحمايه هؤلاء الجند
وهكذا تعاونت كل الاسباب على اضعاف مصر فاهملت الارض وبارت التجاره
وانتشر القحط فى انحاء البلاد فقد صحب هذا التدهور والانحلال يقظهالروح القويه
بين المصرين فى ازدهار اللغه القبطيه ومزحتها للغه اليونانيه وهيأت هذه الاسباب البلاد
لطفره جديده ونعنى بها الفتح الاسلامى لمصر وانتقال السلطه من ايدى البيزنطين
الى ايدى العرب

يتبع


س2 : أكتب مقالا تاريخيا عن الفتح العربى لمصر؟

لقد إختلفت الأراء وتعددت الأسباب فى فتح مصر منها:
1- روى بعض المؤرخين أن عمرو بن العاص أشار على الخليفة عمر بن الخطاب بعد الإستيلاء على بيت المقدس بضرورة فتح مصر ويبدو أن الوقت لم يكن ملائما لذلك مما دفع عمرو بن العاص إلى معاودة عرض الفكرة مرة أخرى على الخليفة عند حضورة فى العام التالى إلى الشام لتسلم بيت المقدس من بطركها صفرونيوس وخوفه من الأنطيون الحاكم البيزنطى لبيت المقدس قد لجأ إلى مصر وأخذ يحشد الجنود بها لإستعادة بيت المقدس من أيدى العرب لذا ينبغى الإسراع فى القضاء عليه عن طريق الإستيلاء على مصر الذى سوف يزيد من قوة وأمره بالسير على أنه ألحقه كتاب من الخليفة يأمره بالعودة فعليه العودة إذا لم يكن دخل مصر وإلا فليسر فى طريقه إذا جاءه الكتاب بعد إجتيازه الحدود.

2- كما روى البعض الآخر أن فكرة فتح مصر ترجع إلى الخليفة عمر بن الخطاب نفسه أن عمر كتب إلى عمرو بن العاص بعد فتح الشام أن أندب الناس إلى السير معك فمن خف معك فسر به، وبعث مع شريك بن عبيده فندبهم فأسرعوا إلى الخروج معه.

3- وذهب فريق ثالث إلى القول بأن عمرو بن العاص سار سراً إلى مصر دون إستئذان الخليفة فأرسل إليه عمر بن الخطاب يؤنبه ويطلب منه إذا جاءه كتابه قبل أن يجتاز حدود مصر فليرجع وأن عمرو حبس الكتاب ولم يفتحه إلا بعد دخول حدود مصر لأنه كان يعلم مسبقا بما فيه.

لابد وأننا لا نستطيع أن نسلم بمثل هذه المزاعم لأن عملا مثل فتح مصر لا يمكن أن يتم بدون إقتناع تام من قبل الخليفة . يضاف إلى هذا أن مصر والشام غالبا ما خضعت فى العصور المختلفة لقيادة موحدة لأن كليهما يتم الآخر ويجب علينا أيضا ألا نغفل أن العرب كانوا على علم تام بثراء مصر وخصبها وخصوصا وقد وفد إليها كثير منهم للإتجار فى أيام الجاهلية مثل عمرو بن العاص وعثمان بن عفان ولكن العرب المصريين والروم بل وكانوا يعرفون أن الأقباط من أهل مصر سيقفون على الأقل موقف الحياد بينهم وبين البيزنطيين أن لم يكونوا عونا للعرب المسلمين ، ذلك ليس من المستبعد أن يكون عمرو بن العاص هو الذى سبق إلى إبداء وجهة النظر فى ضرورة الإسراع فى فتح مصر ووصفها للخليفة ولعله يسعى أيضا ليكون قائدا للحملة ومن المرجح أيضا أن الخليفة عمر قد أرسل بالفعل إلى عمرو بن العاص كتابا يأمره فيه بضرورة العودة فى حالة عدم إجتيازه للحدود المصرية .

خرج عمرو بن العاص من قيسارية بفلسطين على رأس جيش صغير يتراوح ما بين ثلاثة آلاف وخمسائة وأربعة آلاف مقاتل متخذا الطريق الذى سلكه أغلب الغزاة على مصر وهو طريق الصحراء الشرقية ساحلا البحر المتوسط ومبتعدا فى الوقت نفسه عن فروع النيل حتى حط الرجال فى العريش التى إستولى عليها وإحتفل هناك بعيد الأضحى ليواصل بعده المسيرة إلى الفرما أو مدينة بلوز القديمة شرقى بورسعيد الحالية ومفتاح مصر من الشرق حيث لقى هناك أول مقاومة من الجنود الروم التى أستوقفته شهراً كاملا ولكنه إستطاع التغلب عليه ثم واصل السير بعد أن تم له تأمين طريق العودة فى حالة الهزيمة حتى بلغ بلبيس فحاصرها أيضا شهرا حتى تمكن من الإستيلاء عليها بعد قتال شديد مع قوات الروم خسر فيه العرب عددا ليس بقليل كما خسر البيزنطيون ألف قتيل وثلاثة آلاف أسير وبذلك أنفتح الطريق على مسرعيه أمام العرب إلى رأس الدلتا وحصن بابليون الذى بناه الإمبراطور تراجان فواصل عمرو وجيشه المسيرة متغلبا على ما يصادفه من مقاومات حتى بلغ أم دنين ويبدوا أن الروم تنبهوا حينذاك لخطورة الموقف حيث سارع قيرس إلى صقر العرب ونشب قتال شديد بين المسلمين والروم الذين تحصنوا داخل الحصن مما إضطر عمرو بن العاص طلب النجدة من الخليفة والتوجه إلى الفيوم إنتظارا لوصول المدد حيث قضى عدة اسابيع قدم خلالها المدد الذى بلغ عدده أربعة آلاف رجل وبعد وصول المدد إلى عمرو تقابل مع الروم فى معركة رائعة تجلت فيها عبقرية عمرو الحربية هى معركة عين شمس وكانت خطة عمرو أن يغرى الروم بالخروج من حصن بابليون ليقاتلوه على أرض مفتوحة بعيدا عن جدران الحصن فلما خرجت القوات البيزنطية من الحصن سار عمرو مع معظم جيشه للقاء الروم بعد أن أرسل تحت جناح الظلام كتيبتين من جنده إحداهما إلى أم دنين والأخرى على جبل المقطم وأمرهما بمهاجمة مؤخرة الروم فى الوقت المناسب وبعد قتال عنيف بين الفريقين دارت خلاله الدائرة على القوات البيزنطية مما إضطرهم إلى الفرار داخل الحصن والتحصين بداخله من جديد الأمر الذى دفع العرب إلى ضرب الحصار وضعفت من خلالها الروح المعنوية لقوات الروم ولم يعد أمامهم سوى التفكير فى مفاوضة العرب على فك الحصار مقابل أن يبذلوا لهم مبلغا من المال والعرب يعرفون بدورهم أنه إذا لم يتم الإستيلاء عليها فلا فائدة من الإستيلاء على مصر لأن الإسكندرية ستظل شوكة فى جانبهم ينفذ منها البيزنطيون إلى البلاد فى أى وقت لما تمتاز به من موقع حصين وخاصة أن الروم كانوا وقتها بدون مدافع كما كانت أسوار الإسكندرية ضخمة حصينة يحيط بها البحر والبحيرات وترعة الإسكندرية لذلك رأى عمرو ببصره الثاقب أنه من العبث مهاجمة المدينة عنوة وخاصة أن حاميتها كانوا قرب الخمسين ألف مقاتل كما أيقن أن حصارها قد يطول فعمد إلى ترك جزء من جيشه ليكون جبهة الحصار وتوجه بالجزء الباقى لإخضاع ما بقى من مدن مصر وشاءت الأقدار أن يموت هرقل إمبراطور الدولة البيزنطية بعد أن عزم على الخروج لمباشرة حرب الأسكندرية بنفسه مما كان له أكبر الأثر فى إضعاف شوكة الروم كما الأمور فى الإسكندرية نفسها كانت أسوأ بسبب تنازع القوات وإنقسام الرأى السكندرى أثناء حصار العرب للمدينة بل كان حرصهم على القتال فيما بينهم أعظم من حرصهم على قتال العرب لذلك كله إضطرت الإمبراطورة مارتين الوصية على العرش بإطلاق سراح قيرس وكلفته بالعوده إلى مصر وعقد الصلح مع العرب المسلمين فعاد قيرس إلى الإسكندرية وتلقاه أهلها بالحفاوة والسرور حيث ذهب بالفعل إلى بابليون وإلتقى بعمرو بن العاص عارضا عليه الصلح.
وعقدت معاهدة بابليون الثانية تميزا لها عن معاهدة بابليون الأولى وشروط هذا الصلح ثمانية:

1- ان تعقد هدنه بين الطرفين مدتها أحد عشر شهرا .
2- أن يدفع الجزية كل من دخل فى هذا العقد .
3- أن يبقى العرب فى مواضعهم ولا يسعوا للقتال بالإسكندرية وأن يكف الروم عن القتال .
4- أن يتم جلاء حامية الروم عن الإسكندرية بأموالهم ومتاعهم عن طريق البحر أما الذى يرحل عن طريق البر فعليه أن يدفع كل شهر جزءا معلوما ما بقى فى أرض مصر.
5- ألا يسعى الروم إلى العودة إلى مصر أو محاولة إستردادها.
6- ألا يستولى المسلمون على كنائس المسيحيين ويتدخلوا فى أمورهم الدينية.
7- أن يباح لليهود الإقامة فى الإسكندرية.
8- أن يقدم الروم للعرب 150 جنديا و50 مدنيا كرهائن لتنفيذ شروط هذا الصلح.
وعقب سقوط الإسكندرية إمتد نفوذ العرب تدريجيا إلى سائر الأقاليم فى مصر إذا سار عمرو إلى برقة لتأمين مركز العرب فى مصر وتم له فتحها وفرض عليها الجزية وفكر بعد إسيلائه عليها أن يسير إلى بلاد المغرب ليستولى عليها إلا أن الخليفة عمر بن الخطاب نهاه عن ذلك لتخوفه من تفرق المسلمين فى بلاد كثيرة لم تثبت أقدامهم فيها بعد ، لذلك يمكن القول أن فتح عمرو لبرقة كان بمثابة خاتمة العمليات الحربية التى قام بها عمرو بن العاص فى مصر بإستثناء تأمين الحدود الجنوبية لوادى النيل .
يتبع
تكلم عن نظم الحكم فى عصر الولاه؟

الاجابه

---------

اقتضت حكمة العرب الادارية على الابقاء على ضرورة اتباع النظم الادارية
والمالية السابقة و الا فيما يتعارض مع الدين الاسلامى و بل ظلت لغة الدواوين
هى اللغة المفتوحة الى ان عربت على يد الخليفة الاموى عبد الملك ابن مراوان .
وكان الخليفة يعين فى مصر واليا و يقال لة الوالى او الامير و يسكن الوالى دار الامارة
التى لنشاها عمرو بن العاص بالقرب من جامعة

اهم الوظائف التى استحدثها العرب فى مصر بعد الفتح العربى:

الوالى -عامل الخراج- صاحب الشرطه - القاضى -صاحب البريد

اولا الوالى

من يقوم بتعينه "الخليفه"
مقره : دار الاماره
اهم اختصاصاته
امامة الصلاة
قيادة الجند اى رئيس الجيش

تامين الحدود و قيادة الحملات لرد الاعداء
الاشراف احيانا على الادارة المالية المعبر عنها باسم الخراج
الاشرف على تعيين القضاة ومتابعه احكامهم

ثانيا عامل الخراج الخراج
و كان والى الخراج مسؤل امام الخليفة مباشرا و ليس امام الوالى مما حدا
من سلطة الوالى كثيرا از كان الوالى هو قائد عامل الخراج ولكن لايسطيع محاسبتة
بل كان والى الخراج منافسا للوالى نفسة


الولاة فى عهد الدولة العباسية
قامت الدولة العباسية على اكتاف الفرس مما جعلها تستعين بعناصر الفرس
فى حكمها و كان اخر والى له>ة الفترة هو عنبسة بن اسحق ثم الاستعانة بالاتراك
و تاثرة مصر بدلك فاصبح كل ولاتها من الترك.
تميزت فترة ولاة الدولة العباسية :
1كثرة تغير الولاة و خصوصا فى فترة الاضطراب بين الامين و المامون
2لم يكن الخلفاء يتركون الولاة فترات طويلة لشكهم فى عدم قدرتهم و ضعفهم
و بعد نقل مقر الخلافة فى بغداد و خوفهم من استقلال الولاة و هو ما حدث فى عهد ابن طولون

صاحب الشرطة
* كان يعيينة الوالى
و كان ينوب عنة اثناء المعاركاو الحج و بناء على دلك كان الخليفة
يعين صاحب الشرطة بنفسة .و فى حالة وفاة الوالى كان الخليفة يعين صاحب الشرطة
ودلك لتمرسة على شؤن الحكم . و كان الوالى غالبا يعين صاحب الشرطة ممن يثق فيهم
. و كان الوالى الجديد يعزل صاحب الشرطة الدى كان فى عهد الوالى السابق لانة
لايضمن و فائة.

مهمة صاحب الشرطة
1 منع الجرائم و القبض على الجناة
2 حفظ الامن وتنفيد العقوبات التى يحكم بها القاضى
3 نشر الفضيلة والمحافظة على الاخلاق و قمع الفساد
4 المعاونة فى تحصيل الجزية و اصدار الدنانير و ونستطيع ان نقول
ان وظيفة صاحب الشرطة من الوظائف الدينية .

اقامة صاحب الشرطه
فى بادى الامر كان صاحب الشرطة يقيم مع الوالى فى الفسطاط و بعد انشاء مدينة العسكر
انشاء مقرا جديدا للشرطة و سمية الشرطة العليا و اصبح لمصر شرطتين و كانت
اليد العليا لصاحب شرطة مصر مع السفلى الموجودة فى الفسطاط.

نظام القضاء
نظام اسلامى خالص. ام اهل الزمة فلهم قضائهم الا ادا احتكمو قاضى مسلم
و من المعروف ان نظام القضاء من امور الخلافة الخاصة و كان يقوم بة الخليفة بنفسة
حتى قام الخليفة عمر ابن الخطاب بتعين عثمان ابن قيس اول قاضى عل مصر.
كان القاضى زو راى مهاب و مطاع ولا يتدخل احدا فى حكمة و كانت تقام مجالس القضاء
فى جامع عمر بن العض و كلنت مجالس النصارى تقام فى بيوتهم حتى اوزن لهم دخول الجامع
و كان فى بداية الامر نظام القضاء لا يدون فى سجلات حتى عهد معاوية بن ابى سفيان
و كان احكام القضاء مستمدة من القرءان الكرين و السنة و الاجتهاد .

مهمة القاضى
الاشراف على نظام الاوقاف
رؤية هلال الشهر الكريم

صاحب البريد:

لم تكن هذه الوظيفه موجوده فى عهد الخلفاء الراشدين ولكنها نشأت فى عهد الدوله الامويه
وهو الشخص المسؤل عن كتابه الاخبار الى الخليفه وهو نظام رسميا حكوميا لم يستعمله
الشعب ومهمته نقل اخبار الولاه والتجسس عليهم وتجميع المصادر للوالى

انواع البريد
بريد جوى: وكان وكان يتم بواسطه الحمام الزاجل وكان يستخدم فى حاله الحرب

بريد برى: وكان تمتد طرقه من عاصمه الدوله الى جميع انحاء الدوله
وكان يستخدم فى حاله السلم

بريد بحرى: يستخدم عندما يكون الطريق البرى صعب الاجتياز ويشكل خطوره
وكان صاحب البريد يزود بمركب خفيفه والاعتماد عليه كان ضعيف

يتبع
خماراويه والحفاظ على الدوله الطولونيه

بايعه الجند بناء على وصيه احمد بن طولون وعمل على استرضاء اهل البلاد
وانتج على سياسه ابيه وعمل ايضا على توحيد الاسره الطولونيه خصوصا
بعد وفاه اخيه العباس واهتم بالجيش واسقدم جندأ من اسيا وضم بعص
الجند من المصرين وكون من الجند العربى فرقه تسمى المختاره
وعمل على
الحفاظ على املاك الدوله الطولونيه فى بلاد الشام

واجهت خماراويه عده صعوبات؛
اولها عندما اراد الخليفه العباسى ان يسترد املاك الدوله الطولونيه
لانهم لم يعترفو بولايه خماراويه فارسل الخليفه جيش لمحاربه خماراويه
فاسرع خماراويه بارسال قوتين اولها بقياده احمد الواسطى والاخر بقياده سعد بن الايسر
فخان احمد الوسطى خماراويه وارسل الى الخليفه برساله يقلل من شأن خماراويه
وعندما علم خماراويه بذالك سارع باعداد جيش يقوده بنفسه وتوجه لمحاربه احمد الوسطى
ولكن لقله خبره خماراويه رهب من محاربه الوسطى وعاد بالجيش وفى تلك الفتره
كادت البلاد ان تقع فى يد العباسيين لولا دهاء وذكاء سعد بن الايسر الذى
توجه بالجيش الذى معه وتمكن من ايقاع الهزيمه للعباسيين
ولكنه بدا يقلل من شان بخماراويه
واخذ يدعو لنفسه على المنابر مما اثار غيظ خماراويه واعد خماراويه جيش وقضى
على سعد بن الايسر وعندما تولى الخليفه العباسى الممعتضد بعت له خماراويه بالهدايا
ليعترف بولايه خماراويه
وبعد الاتفاق على ان يدفع خماراويه خمس مائه الف دينار
سنويا وهو عبئ كبير على خزانه البلد فا اعترف الخليفه بولايه خماراويه
وعرض خماراويه زواج ابنته قطر المندى من ابن الخليفه
وسبب عرض الزواج من ابنته الى الخليفه لزياده توثيق العلاقهات
بين الخليفه وخماراويه ففضلها الخليفه لنفسه وتزوج الخليفه بنت خماراويه قطر الندى
فقام بتجهيزها ببزخ من اموال الدوله وقام الخليفه على افقار الدوله فى جهاز قطر الندى
ببناء قصور على الطريق
و100 هون ذهب لسحق العطور وغيرها من الهدايا والاموال الذى بذلت فى جهاز قطر الندى
ثم بعد اتمام زواج ابنته تم قتل خماراويه على يد جواريه الحاقدات عليه
ولم يعلم ما فى راس خمارا ويه بعد اتمام زواج ابنته

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mego122.yoo7.com
 
مراجعة نهائية تاريخ مصر الاسلامى ترم ثانى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اعز اصحاب :: القسم العام والنقاش :: استراحة الاعضاء :: القسم التعليمى :: كلية الاداب-
انتقل الى: